١
إنّ أحقّ الناسِ بالبكاءِوالنوحِ والعويلِ والرثاءِ
٢
فتىً بكى لِفَقدهِ ساقي الكوثرِوبعدهُ بانَت شماتَةُ العِدى
٣
ساقي العطاشى وابنُ ساقي الكوثرِوالأسَدُ الضرغامُ شبلُ حيدرِ
٤
ذاكَ أبو الفضلِ مع الفضائلِوخيرُ حام للهُدى وكافلِ
٥
أودى الردى بالفارسِ المغوارِأودى بكَبشِ الفَيلقِ الجَرّارِ
٦
بالبَطلِ الغَضَنفَرِ الأبيّبالناصِحِ المُحتسبَ الوفيّ
٧
بالصابرِ المجاهدِ المحاميوالناصرِ الحافِظِ للذمامِ
٨
جاهدَ في اللَهِ عداهُ مخلِصاوقَد أطاعَ ربّهُ وما عَصى
٩
فلّ الردى من هاشمٍ صَمصاماوهدّ من عليائِها دِعاما
١٠
مَضى على بصيرةٍ من أمرِهِفعزّ دينُ المصطفى بنَصرِهِ
١١
لقَد فدى بنفسِهِ أخاهوذَبّ حتى قُطِعَت يداهُ
١٢
جاءَ إليه وانحَنى عليهِودَمعهُ قد فاضَ من عَينيهِ
١٣
وقد دعاهُ بلِسانِ الحالِوفي لسانِ الصِدقِ والمقالِ
١٤
أخيّ يا عَوني ويا بنُ والدييا عَضُدي يا ناصِري يا ساعِدي
١٥
لقد كَسرتَ يا أخيّ ظَهريوحيلَتي قلّت وعيلَ صَبري
١٦
أخيّ من يحملُ لي لِوائيومَن يُعينُني على أعدائي
١٧
وكيفَ من بعدِكَ تُحمى الحُرَمُإن صِرن يَستَرحُمَن مَن لا يَرحَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.