١
ورامَ ثوباً منهُ إذ يُجَرَّدُلا يَرغَبَن فيه منهُم أحَدُ
٢
جيءَ بتَبانٍ فقالَ كَلاهذا لباسُ من عَنى وذَلا
٣
ومُذ أرى الرِجسُ ابنُ وَهبٍ حالَهُوما مِنَ القومِ الطغامِ نالَهُ
٤
أُثخِنَ بالجراحِ والالامِوصارَ كالقُنفِذِ بالسهامِ
٥
أصابَهُ بطَعنةٍ في الجَنبِخرّ لها من فوقِ وجه التُربِ
٦
وقد بَدَت زَينَبُ من خبائِهاذاهِلَةً بالخَطبِ عن بُكائِها
٧
نادِبَةً تصيحُ وا أخاهُوا أهل بيتاهُ وسيداهُ
٨
وصاحَ شِمرٌ بالرجال عجِلواعليه ما تنتظرونَ فاحمِلوا
٩
وا أسفاهُ حمَلوا عَلَيهمن كلّ جانبٍ أتوا إليهِ
١٠
قَد ضَرَبوا عاتِقَهُ المطهّرابضَربَة كبالها على الثرى
١١
صارَ وقَد أعيا وقَد أضراينوء تارَة ويكبوا أُخرى
١٢
لم يَستَطع مّما به قيامايسقِطُ كلّما نهوضاً راما
١٣
نفسي فداهُ ما الذي يُلاقيمن طعنهِ بالرمحِ في التراقي
١٤
نفسي فداهُ ما جرى من أمرهِمُذ طعنوهُ في بواني صدرهِ
١٥
نفسي فداهُ ما الذي قَد نابَهُمُذ نَزَعَ السَهمَ الذي أصابَهُ
١٦
نفسي فداهُ ما جرى عليهِلمّا مَلا من دمِه كفّيه
١٧
وصارَ من دمائهِ يختضِبُوقَلبُه منَ الظما يلتَهِبُ
١٨
يقولُ هكذا لِربّي القىمخضّباً وقد غُصِبتُ حَقا
١٩
قال ابنُ سَعدٍ لخبيثٍ نَغلِأرح حُسَيناً عاجِلاً بالقَتل
٢٠
فجاءَهُ ألعَنُ مَن فوقَ الثَرىفاحتَزّ منهُ راسهُ المُطَهّرا
٢١
فضجَت الأملاكُ بالبُكاءإلى الإلهِ خالقِ السماءِ
٢٢
واغبَرَت الآفافُ والأرجاءُحُزناً وهَبّت زَعزَعٌ حمراءُ
٢٣
حلّ بهِم لولا ابنُهُ العذابُوفاجأ البسيطةَ انقِلابُ
٢٤
ليتَ السماءُ أُطبِقَت على الثَرىودُكدِكَت شُمُّ الجبالِ والذُرى
٢٥
صبري غريبٌ يا غَريبَ الدارِوالدمعَ جار لابن حامي الجارِ
٢٦
تبكي السما والأرضُ والأفلاكُلفَقدهِ والجنُ والأملاكَ
٢٧
وحق أن أبكي على الشهيدِدماً منَ القلبِ على الخُدود
٢٨
قد بَكَت السبعُ السماواتُ دماوالجنُّ والإنسُ أقامَت مأتَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.