١
لا تَنسَ ذِكر السيدِ السجّادِزينِ العبادِ زينةِ العُبّادِ
٢
بقيّة اللَهِ الإمام المرضيحُجَّةُ جبّارِ السما في الأرض
٣
كم من مناقبٍ له لا تُحصَرُيُطوي أريجُ المسكِ حينَ تُنشر
٤
لهُ انطوَت مهامِهُ القِفارِوكلّمتهُ الحوتُ في البِحارِ
٥
وكلّمتَهُ ظبيَةُ الفلاةبما لها من أعظَم الحاجاتِ
٦
ردّ عليها خشفَها فسَرّهافأرضَعَتهُ بعدَ يأسٍ دَرّها
٧
والحجَرُ الأسعدُ قَد أتانابحُجّةٍ ناصِعَة بُرهانا
٨
لاقى الرزايا والخُطوبَ والمِحَنبالعَزم والتفويض والصَبرِ الحَسن
٩
والخَطبُ ما زلزَلَ طود صبرهِوإن أزالَ الطودَ عَن مقَرّهِ
١٠
فلا نبيّ مثلَهُ تحمّلاولا وصي كابتلائهِ ابتلى
١١
لهفي لهُ وهو عليلٌ مُلقىلما بهِ الخصر الأصمُّ رقّا
١٢
قد سلَبوهُ النطعَ والوسادَةوصيّروا الضربَ لهُ عيادَة
١٣
عَزاؤهُ منهُم على أبيهِوالصَفوةِ الأبرارِ من أهليهِ
١٤
بالشتم والزَجرِ وبالتهديدِوبالجفا والأسرِ والقيودِ
١٥
على أبيه قَد بَكى سِنينالا زالَ فيه واجداً حَزينا
١٦
ما ذكَروا مَصرَعَ تلكَ العِترَهفي الطف إلّا خنَقتهُ العَبَره
١٧
لَولاهُ ساخَت بهمُ المهادُوانهَدّت الجبالُ والأطوادُ
١٨
والأرضُ مارَت والسماء انفَطَرتوالشمسُ غارت والنجومُ انكَدرت
١٩
قَد استَجابَ ربّهُ دُعاءَهُأهلَك في حياته أعداءه
٢٠
وسَلَّطَ المختارُ حتى انتَقَمامن عُصبَة قد حارَبَت ربّ السما
٢١
بالسَيفِ قد أبادَهُم والنارِقَبلَ عَذاب القادرِ الجَبّارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.