١
وخاطبتهم زينَب العقيلهفي خطبة باهرة جليلَه
٢
كأنما تُفرغُ نطقاً فيهاعن الإمام المرتضى أبيها
٣
وكان مما خاطبتهمُ بهِوالبعضث كاف منهُ للمنتبهِ
٤
تدرونَ أيّ كبِد فَرَيتُمُللمصطفى وحرّةٍ أبدَيتُم
٥
أتظهرونَ النوحَ والعَويلافابكوا كثيراً واضحَكوا قليلا
٦
ذهبتمُ بالعارِ والشنارِوبؤتُمُ في غَضَبِ الجبّارِ
٧
أيّ دم للمصطفى سفَكتُموأيّ حُرمَة لهُ هتكتُم
٨
بعداً لكم من أمةٍ وسُحقاصيّرتمُ أنفسَكُم أرِقاً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.