١
وهَل سمعتَ بحديثِ الأزديوكانَ من أهلِ الولا والزُهد
٢
كان يُعَدُّ خيار الشيعَهوفي التُقى ذو رُتبةٍ رفيعَه
٣
عيناهُ زالتا بخيرِ السُبِلِفي يومِ صفّينَ ويوم الجمَلِ
٤
قد أنكَر المنكرَ لما سمِعاقولاً لهُ رُكنُ الهُدى تصَدّعا
٥
من ابنِ مرجانةَ فوقَ المنبَرِبمشهَدٍ من جمعِهُم ومَحضَرِ
٦
قامَ العفيفُ ابنُ عفيف قائِلاوما أرادَ بالمقالِ باطِلا
٧
قالَ لهُ أنتَ ومَن وَلّاكاكلٌ أراهُ الكاذِبَ الأفاكا
٨
أتَقتلونَ يا عدُوَ اللَهِبني النبيّ الطاهِرِ الأواهِ
٩
وتنطِقون بَعدُ بالبُهتانِمن فَوقِ أعوادِ ذَوي الإيمانِ
١٠
أينَ المهاجشرونَ والإنصارُوأينَ أولادُهُمُ الأبرارُ
١١
فانتَفَخَت من غَضَبٍ أوداجُهُوزادَ من مَقالِه هياجُهُ
١٢
فقالَ آتوني بهِ فقاموالابنِ عَفيفٍ عُصبَةٌ لِئامُ
١٣
فقامَت الأزدُ ذَوَوَهُ حاجِزَهوَخَلصوهُ من يَدِ الجلاوُزَه
١٤
وقاتَلوا ذَويهِ حتّى وَصَلواواقتَحَموا الدارَ وفيها دَخَلوا
١٥
وابنَتُهُ صاحَت أتاكَ القومُولَيسَ يُجدي حَذاراً ولَوّمُ
١٦
فقالَ لا عليك ناولينيسَيفي لأحمي مُهجتي وديني
١٧
ودَت بأن تكونَ ذاتَ مَقدَرهحتى تًخاصِمَ اللئامَ الفَجَره
١٨
دارَ عليهِ الجمعُ وهو َمُفَرّدُوَمنهُ لم يُقدِم علَيه أحدُ
١٩
وكُلّما جاؤوا عَليه من جهَهلهُ تكونُ ابنَتُه مُنَبّهَه
٢٠
تقولُ قَد جاؤوكَ من نحوِ كذاتخشى علَيه غيلَة أن يُؤخذا
٢١
فقالَ مُذ تكاثروا عليهِومالَهُ من ناصِرٍ لَدَيهِ
٢٢
أُقسِمُ لو يُفسَحُ ليّ عن بَصَريضاقَ عليكُم موردي ومصدَري
٢٣
ولَم يزالوا فيه حتى حُمِلاعلى الدعِيّ ابنِ زيادٍ أُدخِلا
٢٤
فقالَ ما تقولُ في عُثمانِوالأمرُ لا يحتاجُ للبَيان
٢٥
فقالَ يا عبدَ بني علاجمالكَ في ذاكَ من احتياج
٢٦
وإنما اللَهُ وليُّ خلقِهِيقضي لكل منهُمُ بحقِه
٢٧
وعن يزيدَ سَل وعن أبيهوعَن أبيكَ الجاهِل السَفيه
٢٨
فقالَ لا أسألُ شيئاً حتىتَذوقَ بالسَيفِ الحُسامَ مَوتا
٢٩
فقالَ عبدُ اللَهِ ذا مُراديوبُغيتي من خالِقِ العبادِ
٣٠
من قبلِ أن توجَدَ في الأحياءِكُنتُ طَلَبتُ منهُ في الدعاءِ
٣١
شهادةً خالصةً أن يرزُقاعلى يَدَي ألعَنِ شَخصٍ خُلِقا
٣٢
وقد يئستُ حينَ كفّ بَصَريولَم أكُن أعلَمُ بالمُقَدّر
٣٣
فالحمدُ للَهِ على ما رَزَقاقد استجابَ لي دُعاءً سَبَقا
٣٤
أرسَلَ جمعاً نحوَهُ كثيراًجاؤوا له من بَيتهِ أسيراً
٣٥
لهُ الهَنا قد أدركَ الشهادَهوفازَ بالأجرِ وبالسعادَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.