الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حكمُ المنايا في البرايا جاريلكن بأمرِ الواحدِ القهارِ
٢
هل تنفعُ الشكوى منَ المكتوبِأو يشتكي الربُّ منَ المربوبِ
٣
إياكَ أن تجزَعَ مِن موتِ أحدوان يكُن أباً شفيقاً أو وَلد
٤
فليسَ من موتِ امرىء من بُدوليستُ الدنيا بدارِ خُلدِ
٥
إن جانبٌ أصبحَ منها عَذباأمرّ منها جانبٌ فأوبى
٦
فالمالُ والبنونُ حرثُ العاجلهوالعملُ الصالحُ حرثُ الآجله
٧
فاتعِظوا بالعبرِ النوافِعواعتبروا بالحِكَم السَواطع
٨
أنفُسكُم فهي أعزُّ الأنفسِحقٌ عليكم صَونُها مما يُسي
٩
فحاسِبوها قَبلَ أن تُحاسَبواوعاتِبوها قبلَ أن تُعاتَبوا
١٠
لا تنسَ ذكرَ هادمُ اللذاتإن لم تَجِئهُ فهوَ جاء آتي
١١
فهل مناصٌ منهُ أو معاذُوهَل خلاصٌ منهُ أو مَلاذُ
١٢
وكلُ حيّ هالكٌ إلاهُلم يبق حياً خالداً سواهُ
١٣
وهيَ وإن عِشتَ إلى زمانِفانيةٌ ومَن عليها فاني
١٤
لا تجزعن لهالك فتشقىفاللَهُ خيرٌ خلفاً وأبقى
١٥
وإن أصبت فتذكر ما جرىعلى أولي العصمَة ساداتَُ الوَرى
١٦
وما بهِم حلّ مِنَ المصائبِومن عظيمُ الخَطبِ والنَوائِبِ
١٧
ففيهمُ للمَرءِ نعمَ الأُسوةوهم لذي الأيمان خيرُ قُدوة
١٨
قضى الحُسَينُ السبطُ والأنصارُوولدَهُ والعترةُ الأطهارُ
١٩
ماتوا جميعاً في نهارٍ واحدبلا ممرّض لهم وعائد
٢٠
ما توا ولم يحضُرهُم مِن أحدِلشَدّ لحيين ولا مَد يدِ
٢١
ولا لتغميضٍ وتطبيق فمِولا لأمرٍ واجبِ محتّم
٢٢
ما حُملوا ما غُسّلا ما كُفّنواما حنّطوا ما شُيّعوا ما دُفنوا
٢٣
وأهلُهم ماذا عليهم جَرىما حالُهم ليلةَ حادي عشَرا
٢٤
عما بهم قد حلّ مَن سلاهُمُوعن عَزيزَ اللَهِ من عزّاهمُ
٢٥
وهل أقيمَ مأتمُ الوفاةِلهمُ كما يقامُ للأمواتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هادي كاشف الغطاء

شاعر وفقيه شيعي ارتبط اسمه بالنجف، نشأ فيها في بيت رئاسة دينية فجمع بين علوم الدين والأدب. عُرف بسلاسة اللسان وعذوبة اللفظ ودماثة الخلق، ووصلت صلاته بكبار علماء زمانه. كتب في رثاء الحسين ومنظومات في مقتل سيد الشهداء، إلى جانب مؤلفات في الأدب والتراجم.

قصائد أخرى لـهادي كاشف الغطاء الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة