١
أفضلُ من صلى وصامَ واقتَرَببعد نبي الحقِ سيد العَرَب
٢
أخوهُ وابنُ عمّهِ وصهرُهُبهِ كهارونَ يُشَدُّ أزرهُ
٣
من لم يوالهِ فلا إيمان لهواللَهُ لن يقبلَ منهُ عملَه
٤
لهُ من الفضائلِ المأثورةما لم تسَعهُ الصُحُفُ المنشورَه
٥
عِلماً تقى شجاعةً فصاحةزُهداً حجىً عبادَة سماحَة
٦
باسم أمير المؤمنين اختُصّاوكَم على هذا حديثٌ نصّا
٧
فلا تُسَمّ أحداً سواهُوإن يكُن ذلكَ من أبناهُ
٨
أخو الني وأبو سبطَيهونَفسُهُ تحُلُّ في جنبَيه
٩
هل فيهمُ من اقتضى آثارَهُأو شَق في مكرُمَة غُبارَه
١٠
وهل لَهُم من العلومِ والحِكَممِعشارُ ما قد صح عنهُ وارتسَم
١١
هذا مع الغَضّ عن النصوصعليه بالعمومِ والخصوص
١٢
من آيةِ تُتلى ومِن نص خَبَرعنِ النبي المصطفى قد اشتَهر
١٣
وأوضحَ الحقّ النبيّ الأميللناسَ طُرّاً في غدير خُمّ
١٤
فمَن ترى أولى بهذا الأمرِفاحكُم بوجِد إنك يا ذا الخُبِر
١٥
فكيفَ والتقديمُ للمفضولتَمنَعُهُ أوائلُ العقول
١٦
قد غصبوهُ عن عداءٍ حَقّهُولم يُراعوا قُربَهُ وسَبقَه
١٧
وعاشَ فيهم صابراً مضّطهداصَبراً على أمض من وَخز المُدى
١٨
لا والذي كَونَهُ بجودهِأكبَرَ آيةٍ على وجودهِ
١٩
ما كان ذاكَ منهُ جُبناً أو حَذرأو عجزاً عن النضالِ أو خَوُر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.