١
فلم يجد بداً من الخروجخوفاً من الطغام والعلوجِ
٢
فسار ظاعناً من المدينهلكي يصونِ نَفسَهُ ودينَه
٣
بأي شرع سبطُ طه يخرجيَفِرُّ من ديارِه ويُزعَج
٤
وطيبَةٌ طابَت بهم أرجاؤُهاوشُرّفت بجدّهم بطحاؤها
٥
قد أخرجوهُ من جوارِ جدّهِمُشرّدا بأهلهِ ووُلدهِ
٦
إلى حمى اللَه التجا ليَحتميوهوَ أمانُ مكة والحرَم
٧
ما البيتُ ما الكعبةُ ما أركانهُهم قبلةُ البيتِ وهم أمانُهُ
٨
ما الركنُ ما الحطيمُ ما المشاعرُهم باطنُ الأمرِ وذاك الظاهرُ
٩
فكلّها لو علِموا أشباحُوهم لها دونَ الورى أرواحُ
١٠
وقد أتتهُ كتبُ أهلِ الكوفهلكنّها بغَدرِهم محفوفه
١١
صحائفٌ قد رُقِمَت بالغدرِوأسطرٌ قد أعجِمَت بالمكرِ
١٢
أعطوهُ فيها العهدَ والميثاقاوأظهروا الطاعةَ والوفاقا
١٣
قالوا له أينعت الثمارُوأخصَبَ الجنابُ والمزارُ
١٤
أقبِل فإنّا جندُكُ المجندُقد كَمُلَت عدّتنا والعددُ
١٥
فأرسَلَ ابنَ عمّه إليهِموليس فيهم وحسينِ مُسلِمُ
١٦
فأسلمواهُ للردى والأسروانصرفوا عنهُ بغيرِ عُذر
١٧
أين الوفا والدينُ والذمامِأين الحيا والصدقُ والإسلامُ
١٨
أين المواعيدُ وأين الكُتُبُما خِلتُ هكذا يكونُ الكَذبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.