الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لما أتى السبطُ إلى زبالهأتاهُ فيها خبرٌ قد هاله
٢
ويا لهُ من خبرٍ فظيعتجري لهُ الآماقُ بالدموعِ
٣
لا صَوتَ الناعي أيدري من نَعىوأيّ قلب للهدى قد صَدَعا
٤
جاءَ بها قاصمةَ للظهرلذكرها يُصَمُّ سمعُ الدهرِ
٥
قد قَتَلوا خيرَ بني عقيلبدرَ الندى ديمَةَ التأميلِ
٦
وقَتَلوا الليثَ الهِزَبرَ هانيوأصبحا في السوقِ يسحبان
٧
فأعلَمَ الناسَ الحسينُ بالخبركي لا يكونَ سيرُهم على غَرر
٨
وقالَ من أحب في غيرِ حَرَجفَليَمضِ عنا سالكاً في أيّ فج
٩
شيعَتُنا قد شايَعَت أعداءناوأهرَقَت بغَدرِها دماءَنا
١٠
فانصَرَفت عنه ذوو الأطماعومن أتى للفوزِ بالمتاع
١١
تفَرّقوا ولم يَبقَ مَعَهإلّا الذي من طيبَةٍ قد تَبِعَه
١٢
ونَفَرٌ من غيرهم يسيرقَلّوا عداداً وهم كثيرُ
١٣
هُم خيرُ أصحاب وخيرُ عُدَهأهلُ الحفاظِ والوفا والنجده
١٤
بمُهجتي أفديهُمُ من صَحبِليوثِ حرب وغيوث جدب
١٥
منهُم ذوو الفخر بنو عقيلالطالبون بدم القتيل
١٦
قد أقسموا لا نرجَعَن حتىنُصيب ثأراً أو نذوقَ موتاً
١٧
والسبطُ قالَ بعد هؤلاءِلا خيرَ في العيشِ ولا البقاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هادي كاشف الغطاء

شاعر وفقيه شيعي ارتبط اسمه بالنجف، نشأ فيها في بيت رئاسة دينية فجمع بين علوم الدين والأدب. عُرف بسلاسة اللسان وعذوبة اللفظ ودماثة الخلق، ووصلت صلاته بكبار علماء زمانه. كتب في رثاء الحسين ومنظومات في مقتل سيد الشهداء، إلى جانب مؤلفات في الأدب والتراجم.

قصائد أخرى لـهادي كاشف الغطاء الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة