١
واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِوالنارُ في الخندقِ ذاتُ ضَرَم
٢
فصاحَ شِمرٌ قَد تَعَجّلتُم بهاوهوَ بها أحَقُّ لو تنبّها
٣
ناد الحسينُ رافِعا نداهُخاطَبَهُم وقال ما معناه
٤
يا أيها الناسُ اسمعوا لا تعجلواوبعد ذاكَ ما تشاؤونَ افعَلوا
٥
ألا انسبوني وانظُروني مَن أناوراجعوا أنفُسَكم في أمرِنا
٦
فهَل لكُم يَصلُح هَتكُ حَرمتيوهل لكُم قتلي وقتلُ أسرتي
٧
ألم أكن بقيّةَ النبيوابنَ الوصيّ المرتضى عليّ
٨
حمزةُ عمي أسدُ الرحمنِوجعفرُ الطيارُ في الجنانِ
٩
أما سمِعتُم قولَ جَدّي فيناواستعملوا إن رُمتُمُ اليقينا
١٠
سلوا ابنَ عبدِ اللَه ابن سعدِلِتَسمعوا ما سَمِعا مِن جَدّي
١١
أما بهذا حاجزٌ عن قتليوهَتكِ عرضي وانتهابِ رَحلي
١٢
وهل تشكُوّنَ بأن أمّيفاطمةٌ بنتُ النبيّ الأمي
١٣
واللَه ما في الأرضِ غيري أحَدُمَن أُمُّهُ بِنتُ نبيّ يوجَدُ
١٤
أتطلبونَني بمال لَكُمُأو بقصاصِ أو قتيل منكُمُ
١٥
وأنتَ يا قيسُ ويا ابنَ أبجَرِأما كَتَبتُم تطلبون محضَري
١٦
فقالَ قيسُ الظالِمُ المجهولُلم نَدرِيا حسينُ ما تقولُ
١٧
لكنِ على حُكم بني العمّ انزلِتجِد منَ الإحسانِ خيرَ مَنزلِ
١٨
فقالَ لا واللَهِ لا أُعطي يديذُلا ولا أُقِرُّ مِثلَ الأعبُدِ
١٩
فصمّم القومُ على القتالِواقبلوا زَحفاً إلى النزلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.