١
تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفيلوَقفِ أعظم به من موقِفِ
٢
أمامَ سبط المصطفى يقيهمن أسهُم الأعداء إذ تأتيه
٣
وكان قد صلّى صلاةَ الظهرِبهم صلاةَ الخوفِ ذات قصر
٤
ما زالَ عن موقِفِهِ سعيدُثمّ هوى بنفسِهِ يجودُ
٥
وقال ربّ خُصَهُم باللَعنِوأبلغِ الهادي السَلام مِني
٦
بلغهُ ما لاقيتُ مِن آلامفي نصر ذريّتهِ الكرامِ
٧
ثم قضى الندبُ السعيدُ نحبَهُأرضى نبيّهُ وأرضى ربّهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.