الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وسارعَ الباقونَ للشَهادهونيلِ أعلا رُتبِ السعاده
٢
ساروا إلى وِرد الرَدى وازدَحَمواوأيقَنوا بمَوتِهِم وأقَدموا
٣
وأرخَصوا النُفوسَ والأرواحاوصافَحوا الصفاحَ والرِماحا
٤
واستَنشَقوا النَقعَ المُثارَ عَنبراواستَبدلوا عن الثراءِ بالثَرى
٥
تَدرعوا بالصَبرِ لا الدروعفلم تَرُعهم كَثرةُ الجُموع
٦
تَنافَسوا على ذَهاب الأنفُسِوعانَقوا سُمرَ الرِماحِ القُنسِ
٧
حتى أحالوا الجوّ نقعاً أكدَراوالأرضَ من دمّ الأعادي أبحُرا
٨
لهفي وهل يجدي غَليلاً لَهفيلأنجُم قد غَرُبَت في الطَف
٩
لهفي على الأصحاب والأنصارأولي الإبا والعزّ والفخارِ
١٠
بدور تَمَّ غالَها الخُسوفُوكوّرت أنوارَها السيوفُ
١١
صَرعى على الصعيد كالأضاحيموزّعي الأعضاءِ بالصفاح
١٢
قد غُسلوا مِنَ النحورِ بالدّماوإنهم أطهر من ماءِ السَما
١٣
وكُفّنت أشلاؤُهُم بالذاريوهيَ بأكفان من الأنوارِ
١٤
لقد حموا دينَ النبيّ بالضباونَصَروا خامسَ أصحابِ العبا
١٥
هانَ على نُفوسِها المَماتُلأنّ موتَهُم هوَ الحياةُ
١٦
لِمِثلهِم فلتَلطِم الصدورُولَيكثُرِ العَويلُ والزفير
١٧
لمِثلِهم فلتندُبِ النوادِبولتُنشرِ الشعورُ والذوائبُِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هادي كاشف الغطاء

شاعر وفقيه شيعي ارتبط اسمه بالنجف، نشأ فيها في بيت رئاسة دينية فجمع بين علوم الدين والأدب. عُرف بسلاسة اللسان وعذوبة اللفظ ودماثة الخلق، ووصلت صلاته بكبار علماء زمانه. كتب في رثاء الحسين ومنظومات في مقتل سيد الشهداء، إلى جانب مؤلفات في الأدب والتراجم.

قصائد أخرى لـهادي كاشف الغطاء الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة