١
مَضوا عنِ الحسينِ ثمّ عادوالهُ وقد ساقَهُمُ الإلحادُ
٢
أتاهُ عبدُ اللَه نجلُ المجتبىوكانَ في أولِ رَيعانِ الصبا
٣
أقبلَ يشتدُ إلى أن وَقَفابَجَنبِ عمّهِ وما توقّفا
٤
أبى على عمّتهِ أن يَرجِعاوقَد أرادَت حَبسَهُ فامتَنَعا
٥
وقالَ لا واللَه وهوَ الصادِقُلستُ لعمّي أبداً أفارِق
٦
أهوى إلى الحسينِ بالحسامِبعضُ شرارِ العُصبةِ الطغام
٧
قالَ لهُ يابنَ خبيثةِ النِساتقتلُ عمي وإليكَ ما أسا
٨
شدّ على ذاكَ الغُلامِ الطاهرِبالسَيفِ شُلّت يَدُهُ من كافِرِ
٩
برّى إلى الجلدِ يَدُ الغُلامِلمّا اتقى الضربَةَ بالحسامِ
١٠
صاحَ لما دهاهُ يا أماهُوعمُّهُ لحجرِهِ آواه
١١
قالَ لهُ يا ابنَ أخيّ صبرافاحتَسبِ الخيرَ غنِمتَ الأجرا
١٢
وهوَ بحِجر عمهِ رماهُحَرمَلَةٌ سهماً به أرداهُ
١٣
أقسمُ بالرحمنِ أن قَلَميمن وُجدهِ يكادُ يَجري بالدمِ
١٤
قَد سوّدت ليقَتها محبَرتيحُزناً وما ارتَوَتَ بغيرِ عَبرَتي
١٥
وما جرى في الطرسِ من مِداديكادَ يَجِفُ مِن جَوى فُؤادي
١٦
ولا أُطيقُ شرحَ ما أقاسيمن فاجِعاتِ الطفِ في قُرطاسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.