١
وأعظمُ الخطوب والدَواهيدخولُهم على عدو اللَه
٢
إذ حل قصر الظُلم والعِدوانِوقَد دَعا الناسَ إلى الإتيانِ
٣
وجيء بالرأس الشريف الطاهرِلذلكَ الرِجسُ الظلوم الفاجِرِ
٤
وأدخَلوا العيالَ والأطفالاعليّهِ في حال تسوءُ الحالا
٥
كلّم زينباً كلاما قَبُحامما بهِ إناؤُه قد رُشِحا
٦
وقالَ كيف قد رأيت ما وَقَعوفي ذويك اليومَ ما اللَهُ صنَع
٧
قالت لهُ خَيَر كلامٍ قيلالم أرَ إلّا حَسَناً جَميلا
٨
قد كتبَ القتلُ عليهم فَمَضواإلى نعيم دائمٍ لما قَضوا
٩
بينَ يدَيّ عدلٍ تُقامُ الحجَجُفانظروا إذاً لمَن يكونُ الفَلَجُ
١٠
قالَ لها شفى الإلهُ قلبيمنكُم ونلتُ ظَفَراً في حَربي
١١
قالت لعمري قد قتَلتَ كهليقطَعت فرعي واجتثت أصلي
١٢
فإن يَكُن بقَتلهم شِفاكافقد بلَغت منهُمُ مناكا
١٣
واستقبلَ السجادَ في خطابهِومذ رأى الصوابَ في جوابِه
١٤
قالَ اقتلوهُ فبهِ جراءهقد رَدّني وردّهُ أساءه
١٥
قالَت له بنتُ الإمامِ مهلاإنكَ قد أسرفتَ فينا قَتلا
١٦
وقَتلَهُ إن رمتَ فاقتُلني مَعَهما دامتِ الحياةُ لي لَن أدعَه
١٧
والسيدُ السجادُ عن خطابهِأسكَت زينَباً وفي جوابهِ
١٨
قال أبالقتلِ تُهَدّدوناوإننا لا نَرهَبُ المنونا
١٩
ألستَ تدري القتلُ فينا عادَهوعندَنا الكرامةُ الشهادَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.