١
الحمدُ للَه على ما قدّرانحمَدهُ وإن جرى ما قد جرى
٢
نَزه عن دار الغُرورِ حِزبَهُقرّبَهُم لمّا أرادوا قُربَهُ
٣
ترى لديهم فرحة المصدّقِوخشيةَ العبدِ المطيع المُتّقي
٤
تلذّذوا للبذلِ للأرواحِواستأنسوا بالموتِ والكفاحِ
٥
قد خلعوا عنهم جلابيبَ البقاكي يقرَعوا بالنجحِ أبوابَ اللقا
٦
عليهِمُ قد هانتِ الحياةُلأنّهم قبلَ المماتِ ماتوا
٧
فعرضوا النفوس للحتوفِشوقاً إلى مواطنِ التشريفِ
٨
قاتلُها بسيفهِ أحياهاومِن جوارِ ربّها أدناها
٩
وكُلُّ ما اشغَل عن جلالهِوكل ما باعد عن وصاله
١٠
لم يَجرِ يوماً لهمُ في خاطرِفي باطنٍ من أمرِهِم وظاهر
١١
وفي سبيل اللَهِ أهلُ اللَهيستسهلونَ أصعَب الدواهي
١٢
ثم الصلاةُ والسلام تترىعلى بني بالعزاء أحرى
١٣
قَد بَضَعَت سيوفُهُم بَضعتَهُوقَتلَت علوجهُم عِترتَه
١٤
حتى استباحوا لَحمَهُ المطهراوقد أسالوا دمَهُ على الثرى
١٥
ثم على عِترَته الأطهارلا سيّما الطالب بالأوتارِ
١٦
القائمُ المهديُّ نجلُ الحَسَنمبيدُ أهل الشرك محي السنَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.