١
جديرةٌ بالفضلِ والثناءمآتمٌ تُعقَدُ للعزاءِ
٢
تُقيمُها الرجالُ والنساءتدعو إليها الحُبُّ والولاءُ
٣
مصابُ أهلِ البيت فيها يُذكَرُوذَنبُ من يبكي عليهم يُغفَرُ
٤
ينشَرُ فيها ذكرُ أهلِ الذكرِيحيا بها أمر ولاةَ الأمرِ
٥
يُعلَنُ فيها الجبتُ والطاغوتُومُنكرُ الولاية الممقوت
٦
مجالِسُ قال الإمامُ مُعلناًإني أحبُّها فأحيوا أمرَنا
٧
دعا لمُحي أمرهِم بالرحمهفيا لَها من منّةِ ونِعمَة
٨
عليك بالبذلِ وحُسنِ الخُلقِلقاصديها من جميع الخلقِ
٩
وبالصغير ارفُق وبالكبيرووقّر الجدير بالتوقيرِ
١٠
عظّم شعار الحُزنِ والمصابعلى أبي الأئمةِ الأطياب
١١
عظّمهُ بالمشروع مهما تستَطعولا تُعَظّمهُ بغير ما شرع
١٢
فالسبطُ لا يرضى بأن يُعظّمابما يكون فعلُه محرّما
١٣
وإنه في كل حال تُجتَنبآلاتُ لهوٍ وغناء وطَرَب
١٤
فاحذَر بأن يخدَعَك الشيطانُحتى يكون ربحَكَ الخسرانُ
١٥
والضحكَ والمزحَ اجتنب والهزَلافيها وردد قول لا حول ولا
١٦
وأمرُ بسقي الماء واللعَن علىمن منعَ الماء غريبَ كربلا
١٧
فاذكرهُ والعَن قاتليه مهماتشرَب تنَل خيراً وأجراً جمّا
١٨
ولا يكن قصدك في الأعمالِغير امتثالِ أمر ذي الجلال
١٩
واجهَد بأن يسلَم منكَ العملمن الرياء فالرياءُ مبطل
٢٠
ومن أرادَسمعة أو شُهرَةأحبَطَ في دارِ الجزاءِ أجرَه
٢١
ولا أرى بِضَم أمرٍ راجحبَأساً كَنَفعٍ لتقيّ صالح
٢٢
ولا بضَم قاصد لمأتمزيارةً لمؤمنٍ أو رحِم
٢٣
ولا يكُن من قصدِكَ المفاخَرَهففيه خسرانُ ثوابِ الآخرَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.