١
قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِفيرتقي أقصى مراقي المجدِ
٢
وقد ينالُ ساعة من دهرِهِما لم يَنَلهُ المرءُ طولَ عمرهِ
٣
يسوقُهُ التوفيقُ للنجاحِحتى ينالَ غايةَ الفلاحَ
٤
ينالُ في الدنيا جميلَ الذكرِفخراً وفي الأخرى جليلَ الأجرِ
٥
كان زُهيرٌ صاحبَ التوفيقِيسايرُ الحسينَ في الطريقِ
٦
وفي النزولِ يتنحى عَنهُحتى التجا إلى الدنو منهُ
٧
فجاءَهُ الأمرُ من الحُسَينِأن ائت نحوَنا ايا بن القينِ
٨
فأدرَكَتهُ فكرةٌ في نفسهِحتى كأنَ الطير فوقَ رأسهِ
٩
ووَبخَتهُ في التواني دَيلَموذاك منها خيرُ نصح يُعلَمُ
١٠
فعادَ بعدَ أن مضى مُستَبشراأشرَقَ نوراً وجهُهُ وأسفَرا
١١
محوّلاً فسطاطهُ وثقلَهُمستبدلاً بخرِ أهل أهلَهُ
١٢
موطناً لنفسهِ على الردىوأن يكونَ لإمامهِ فدى
١٣
ثم انثنى مطلقاً لأهلِهِخوفَ أذى يُصيبُها من أجلِه
١٤
قامت إليه وبَكَت موّدعَهعلى فراقٍ منهُ لا لِقا مَعَه
١٥
دعَت لهُ اللَه بأن يكونالهُ على أعدائِهِ معينا
١٦
أوصَتهُ أن يَذكُرها في المحشَرِعند النبيّ المصطفى المطهّر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.