١
وقد أتى نحو الحسينِ حنظَلهيقيه من نَخزِ السهام المُقبِلَه
٢
ومن سيوف القوم والرماحبنَحرِهِ ووَجهِهِ الوَضاحِ
٣
فقالَ للسبط ألا نَروحُلربّنا اليومَ ونَستريحُ
٤
قال لهُ رُح لنَعيم يَبقىومنزِلٍ من حَلّهِ لا يَشقى
٥
فحارَبَ القَومَ بعزم ومضاوجدّ في قِتالِهم حتى قَضى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.