١
لهفي على القاسِمُ نجلِ الحَسَنسبطُ النبيّ المصطفى المهيَمِنِ
٢
لهفي على ابن الحسنِ الزكيشمُسُ المعالي قمرُ النَدّي
٣
تبت يدا من سيفُهُ ارداهُفصاحَ لما خرّ يا عماهُ
٤
فقالَ وهو واقفٌ عليهيفحَصُ بالتُرابِ عن رِجلَيه
٥
عز على عمّكَ إذ تدعوهُولم يكُن يجديكَ إذ تَرجوهُ
٦
بعدا لقوم قتلوكَ بُعداقد خاصموا فيكَ أباً وجّدا
٧
عزّ على عَمّكَ إذ يَراكاوصارمُ الأزديُّ قَد علاكا
٨
عزّ عليهِ وعلى آبائهِإنّ ابنَهُم يسبَحُ في دِمائهِ
٩
مُتَربُ الجبينِ والخدينِيفحَصُ بالرِجلَينِ واليَدَين
١٠
يومٌ جليلٌ قَلّ فيهِ الناصرِوقد تكاثرَ العدوُّ الواتِر
١١
وجاءَ وهوَ حاملٌ إياهُما بينَ قتلى أهلهِ ألقاهُ
١٢
ومذ رأى فتيانَهُ قد صُرّعواوصحبهِ بالمرهفاتِ وزّعوا
١٣
نادى ألا هَل من مغيثٍ ناصرِينصرُنا على العدو الجائرِ
١٤
هل من موحد يخاف فيناربّ الورى يغدو لنا مُعينا
١٥
لبيكَ داعيَ الهدى والدَينِوداعيَ الإيمانِ واليقينِ
١٦
لبيكَ بالقلبِ واللسانِلبيكَ في السر وفي الإعلان
١٧
إن لم يجِبكَ سيدي لسانيفالنَفس في عالمِها الروحاني
١٨
لبّتكَ وهيَ كلُّها لسانُلبّاكَ منها السرّ والإعلانُ
١٩
فليتَها في عالمِ الأجسامحلّت غداةَ أعوزَ المحامي
٢٠
حتى تَفوزُ عنكَ بالفِداءِبقتلِها تغدو منَ الأحياءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.