١
وأدخَلوهُمُ بتلكَ الحالِوهم مقرنون بالحبال
٢
على يزيدَ وهوَ في سُلطانِهفي أوليائه وفي أعوانه
٣
والرأسُ ما بين يديهِ وُضِعاوهو بعود خيزران قد دعا
٤
ينكثُ ثغراً وثنايا غُراقد كان يوليها النبي ثغرا
٥
وهو بشِعرِ ابن الزبعري ينطقُوهو لأمر كفره مصدق
٦
قالت من العدلِ أيا ابنِ الطُلقاحين لك الأمر صفا واستوسقا
٧
وخاطَبَتهُ زينبٌ بما جَرىمن منطق وألقمته حجرا
٨
تَخديرُكَ الإماءَ والبَغاياوسوق آل المصطفى سبايا
٩
ولَيسَ من حُماتِها حميُّوليس من رجالها ولي
١٠
فاسعَ وكِد فَلَستَ تمحو ذِكرَناولا تميت وحينا وأمرنا
١١
ولَم تكُن تَرحَضُ عنكَ عارَهاوسوفَ تصلى في الجحيم نارها
١٢
هل رأيكَ الخائبُ إلا فَنَدُوجمعك الخائن إلا بدد
١٣
حَسبُكَ باللَهِ القديرِ حاكماوبالنبي المصطفى مخاصما
١٤
وإن تَكُن قد جَرَت الدواهيعلي تكليمك بالشفاه
١٥
إنيّ لأستَصغِرُ منكَ القَدراولا أرى لومك يجدي أمرا
١٦
وقد َعا هذا الكفورُ المُفتَريبخاطب يصعد فوق المنبر
١٧
يمدحه وشيخه ويهجومن غيرهم في حشرنا لا نرجو
١٨
قد ذم في خطبته أهل الهدىفليتبوأ في الجحيم مقعدا
١٩
وأنزلوه منزلا محقرالهم به الرجس يزيد أمرا
٢٠
رد عليهم بعض ما قد نسبالفاطم ومنهم قد سلبا
٢١
مقنعَةٌ قلادَةٌ قميصُومَغزَلٍ جاءَت بهِ النُصوص
٢٢
وقال ردوا عِترَة الرسولِأومّوا بِهم مدينةَ الرسول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.