الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَا بديعاً حازَ المحاسِنَ طبعَاوكريماً لهُ المحامِدُ تَسعَى
٢
لِيَ لُغزٌ أهديتَهُ في بُرُودٍمن مَعَانٍ كأنَّها وَشيُ صَنعَا
٣
حاكَهُ فِكرُ مَاهِرٍ قَد تَناهَىفي ضُرُوبِ البَيانِ أصلاً وفرعَا
٤
خامِسٌ من بُرُوج دَائرَةِ الشَّمسِ وفي الغابِ بالضُّبَارِمِ يُدعَى
٥
لميادِينِ فِكرِه تَتَبَارىسُبَّقٌ عندَهَا السَّوابِقُ صَرعَى
٦
شُقرُ ذاك اليراعِ مَع دُهمِ نِقسٍشُهبُ طِرسٍ يُرضيهِ حُسناً ووضعَا
٧
يُسعِدُ الكَفَّ ساعِدَاهَا القَويَّانِ ومَا للطِّعَان ضاعَفتُ دِرعَا
٨
والقوَافي تمِيلُ ميلَ الغَوَانيلِلفتى حِينَ يُشبَعُ الشَّيخُ صَفعَا
٩
إنَّ عَهدِي بالرَّمي عَهدٌ قدِيمٌأنتَ أقوَى على قِسِيِّكَ نزعَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الفشتالي

شاعر مغربي عاش في عصر الدولة السعدية، وارتبط اسمه ببلاط السلطان أحمد المنصور الذهبي، إذ جمع بين الشعر والوزارة والسفارة. أُرسل سفيرًا إلى السلطان العثماني، فكان شعره مرآة لحياة السياسة والبلاط في زمنه. من قصائده ما مطلعه «يا مَن ذَا افترَّ عن أقَاحِ مَبسَمِهِ».

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الفشتالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة