١
أبو حامدٍ أحيا من الدّين علمَهُوجدّد منه ما تقادم من عهدِ
٢
ووفّقه الرحمانُ فيما أتى بهوألهمَهُ في ما أراد الى الرّشد
٣
ففصّلها تفصيلَها فأتى بهافجاءت كأمثال النجوم التي تهدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.