الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبو حامدٍ أحيا من الدّين علمَهُ

ابن النحويالمغرب والأندلس · ٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أبو حامدٍ أحيا من الدّين علمَهُوجدّد منه ما تقادم من عهدِ
٢
ووفّقه الرحمانُ فيما أتى بهوألهمَهُ في ما أراد الى الرّشد
٣
ففصّلها تفصيلَها فأتى بهافجاءت كأمثال النجوم التي تهدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحوي

عُرف بابن النحوي التوزري، نسبةً إلى توزر في الجنوب التونسي حيث وُلد، ثم انتقل إلى تلمسان. اشتهر بمنظومته «القصيدة المنفرجة» التي ذاع صيتها في العالم الإسلامي، إلى جانب اشتغاله بالفقه والنحو والاجتهاد. أخذ عن علماء توزر وصفاقس، وقرأ على اللخمي والمازري، فجمع بين أصول الدين والفقه والأدب. غير أن ميله إلى الاجتهاد وإقرائه علم الكلام أثار عليه مقاومة فقهاء الدولة المرابطية.

قصائد أخرى لـابن النحوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة