الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجي

ابن النحويالمغرب والأندلس · ٦ قصيدة
٤ قراءة
١
إِشتَدَّي أزمَةُ تَنفَرِجيقَد آذَنَ لَيلُكِ بِالبَلَجِ
٢
وَظَلامُ اللَّيلِ لَهُ سُرُجٌحَتّي يَغشَاهُ أبُو السُرُجِ
٣
وَسَحَابُ الخَيرِ لَهَا مَطَرٌفَإِذَا جَاءَ الإِبّانُ تَجي
٤
وَفَوائِدُ مَولانا جُمَلٌلِسُرُوحِ الأَنفُسِ والمُهَجِ
٥
وَلَها أَرَجٌ مُحي أَبَدافَاقصُد مَحيَا ذاكَ الأَرجِ
٦
فَلَرُبَّتَّمَا فاضَ المحيَابِبِحُورِ المَوجِ مِنَ اللُّجَجِ
٧
وَالخَلقُ جَميعاً في يَدِهِفَذَوُو سِعَةٍ وَذَوُو حَرَج
٨
وَنَزُواتُهُمُ وَطُلُوعُهُمُفَعَلى دَرَكٍ وَعَلَى دَرَجِ
٩
وَمَعائِشُهُم وَعَواقِبُهُملَيسَت في المَشيِ عَلى عِوَجِ
١٠
حِكَمٌ نُسِجَت بِيَدٍ حَكَمَتثُمَّ انتَسَجَتُ بِالمُنتَسجِ
١١
فَإِذا اقتَصَدت ثُم انعَرَجَتفَبِمقتَصِدٍ وبِمُنعَرِجِ
١٢
شَهِدتَ بِعَجائِبَها حُجَجٌقامَت بِالأَمرِ عَلى الحِجَجِ
١٣
وَرِضاً بِقَضَاءِ اللَهِ حَجىًفَعَلَى مَر كُوزَتِهِ فَعُجِ
١٤
وَإِذا انفَتَحَت أَبوَابُ هُدِّىفاعجِل لِخَزائِنِهَا وَلِجِ
١٥
وَإِذا حاوَلتَ نِهايَتَهافاحذَر إِذ ذاكَ مِنَ العَرَجِ
١٦
لِتَكُونَ مِنَ السُبَاقِ إِذاما جِئتَ إِلى تِلكَ الفُرَجِ
١٧
فَهُنَاكَ العَيشُ وَبَهجَتُهُفَلِمُبتَهِجٍ وَلِمُنتَهِجِ
١٨
فَهِجِ الأَعمَالَ إِذا رَكَدَتفَإِذا ما هِجتَ إِذاً تَهِجِ
١٩
وَمَعاصِي اللَهِ سَماجَتُهاتَزدَانُ لِذِي الخُلُقِ السَمِجِ
٢٠
وَلِطَاعَتِهِ وَصَباحَتِهاأنوَارُ صَبَاحٍ مُنبَلِجِ
٢١
مَن يَخطِب حُورَ الخُلدِ بِهايَضفَر بِالحُور وَبالغُنجِ
٢٢
فَكُنِ المَرضِيَّ لَهَا بِتُقىًتَرضَاهُ غَداً وَتَكُونُ نَجِى
٢٣
واتلُ القُرآنَ بِقَلبٍ ذِيحَزَنٍ وَبِصَوتٍ فيهِ شَجِي
٢٤
وَصَلاةُ اللَّيلِ مَسافَتُهافاذهَب فِيهَا بِالفَهمِ وَجِي
٢٥
وَتَأَمَّلها وَمَعانِيهَاتأتِ الفَردَوسَ وَتَنفَرجِ
٢٦
وَاشرَب تَسنيمَ مَفُجَّرِهالا مُمتزِجاً وَبممتزِجِ
٢٧
مُدِحَ العَقلُ الآتِيهِ هُدىًوهَوىً مُتَوَلٍّ عَنهُ هُجى
٢٨
وَكِتَابُ اللَهِ رِياضَتُهُلِيقُول الخلقِ بِمُندَرِجِ
٢٩
وَخِيارُ الخَلقِ هُداتُهُمُوَسِوَاهُم مِن هَمَجِ الهَمَجِ
٣٠
واذا كُنتَ المِقدَامُ فَلاتجزَع في الحَربِ مِنَ الرَّهَج
٣١
وَإِذا أَبصَرت مَنَا رَهُدىًفاظهَر فَرداً فَوقَ الثَبَجِ
٣٢
وَإِذا اشتاقَت نَفسٌ وَجَدَتألَماً بالشَّوقِ المُعتَلِجِ
٣٣
وَثَنايا الحَسنا ضاحِكَةٌوَتَمامُ الضِّحكِ عَلى الفَلَجِ
٣٤
وَعِيابُ الأَسرَارِ قَدِ اجتَمَعَتبأَمانَتِها تحَّتَ الشَّرَجِ
٣٥
والرِّفقُ يَدُومُ لِصَاحِبِهِوَالخَرقُ يَصيرُ إِلى الهَرَجِ
٣٦
صَلوَاتُ اللَهِ عَلى المَهدِيِّالهادِي الناسِ إِلي النَّهَجِ
٣٧
وَأَبي بكرٍ في سِيرَتِهِوَلِسَانِ مَقَالَتِهِس اللَهَجِ
٣٨
وَأَبي حَفصٍ وَكَرَامَتِهِفي قِصةِ سارِيَةِ الخُلُجِ
٣٩
وَأَبي عَمرٍ وَذِي النُّورَينِالسُتَحيي المستَحيَا البَهِجِ
٤٠
وَأَبي حَسَنٍ في العِلمِ إذاوافى بِسَحائِبِهِ الخُلُجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحوي

عُرف بابن النحوي التوزري، نسبةً إلى توزر في الجنوب التونسي حيث وُلد، ثم انتقل إلى تلمسان. اشتهر بمنظومته «القصيدة المنفرجة» التي ذاع صيتها في العالم الإسلامي، إلى جانب اشتغاله بالفقه والنحو والاجتهاد. أخذ عن علماء توزر وصفاقس، وقرأ على اللخمي والمازري، فجمع بين أصول الدين والفقه والأدب. غير أن ميله إلى الاجتهاد وإقرائه علم الكلام أثار عليه مقاومة فقهاء الدولة المرابطية.

قصائد أخرى لـابن النحوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة