الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقائِلَة لا يُبْعِدُ اللّهُ ضابئاً

ضابئ البرجميالمخضرمين · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وقائِلَة لا يُبْعِدُ اللّهُ ضابئاًإِذا القِرْنُ لَمْ يُوجَدْ له مَنْ يُنازلُهْ
٢
هَمَمْتُ ولمْ أَفعلْ وكِدْتُ وليتَنيتركْتُ على عُثْمانَ تَبْكي حَلائِلُهْ
٣
فلا يُعْطِيَنْ بَعْدِي امْرُوءٌ ضَيْمَ خُطَّةحِذارَ لِقاءِ المَوْتِ والموتُ قاتِلُهْ
٤
وما ألفيتك ما أمرت فيه ولا الذيتحدث من لاقيت أنك فاعله
٥
وما الفتك إلا لامرئ ذي حفيظةإذا هم لم ترعد عليه خصائله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ضابئ البرجمي

عُرف ضابئ البرجمي بلسانٍ حادٍّ وشرٍّ كثير، وعاش في الجاهلية ثم أدرك الإسلام فأقام بالمدينة إلى زمن عثمان. كان مولعًا بالصيد واقتناء الخيل، وله شعرٌ بقي منه شاهدٌ يُتلى. وقد انتهت حياته في سجن عثمان بعد أن قتل صبيًّا بدابته وهجا قومًا من الأنصار.

قصائد أخرى لـضابئ البرجمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة