الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُ

ضابئ البرجميالمخضرمين · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
مَن يَكُ أَمسى بِالمَدينَةِ رَحلُهُفَإِنّي وَقَيّارٌ بِها لَغَريبُ
٢
فَلا تَجزَعَن قَيّارُ مِن حَبسِ لَيلَةٍقَضِيَّةَ ما يُقضي لَنا فَنَؤوبُ
٣
وَما عاجِلاتُ الطَيرِ تُدني مِنَ الفَتىرَشاداً وَلا عَن رَيثِهِنَّ يَخيبُ
٤
وَرُبَّ أُمورٍ لا تَضيرُكَ ضَيرَةًوَلِلقَلبِ مِن مَخشاتِهِنَّ وَجيبُ
٥
فَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُعَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ
٦
وَفي الشَكِّ تَفريطٌ وَفي الحَزمِ قَوَّةٌوَيُخطِئُ في الحَدسِ الفَتى وَيُصيبُ
٧
وَلَستَ بِمُستَبقٍ صَديقاً وَلا أَخاًإِذا لَم تَعَدَّ الشَيءَ وَهوَ يَريبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ضابئ البرجمي

عُرف ضابئ البرجمي بلسانٍ حادٍّ وشرٍّ كثير، وعاش في الجاهلية ثم أدرك الإسلام فأقام بالمدينة إلى زمن عثمان. كان مولعًا بالصيد واقتناء الخيل، وله شعرٌ بقي منه شاهدٌ يُتلى. وقد انتهت حياته في سجن عثمان بعد أن قتل صبيًّا بدابته وهجا قومًا من الأنصار.

قصائد أخرى لـضابئ البرجمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة