١
مازلتَ تلحسُ أوضاراً وتتبعُهاحتى نزلت على الثَّورِيِّ قيَّارِ
٢
ما ثَورُ أطحلُ إذ عُدَّت مآثِرُهاولا كليبُ بنُ يربوعٍ بأخيارِ
٣
أبلغ جريراً وقيَّاراً وقل لهماألستُما تحتَ خَلقِ اللَه في النَّارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.