١
يا صاحِبَيَّ تَرَحَّلا وَتَقَرَّبافَلَقَد أَنى لِمُسافِرٍ أَن يَطرَبا
٢
طالَ الثَواءُ فقرِّبا لِيَ بازِلاًوَجَناءَ تَقطَعُ بِالرُدافى السَبسَبا
٣
أَكَلَت شَعيرَ السَيلَحينَ وَعُضَّهُفَتَحَلَّبَت لِيَ بِالنَحاءِ تَحَلُّبا
٤
وَكَأَنَّها بِلَوى مُلَيحَةَ خاضِبٌشَقّاءُ نِقنِقَةٌ تُبارِي غَيهَبا
٥
يا عَوفُ وَيَحَكَ فيما تَأخُذُ صِرمَتيوَلَكُنتُ أَسرَحُها أَمامَكَ عُزَّبا
٦
تاللَهِ لَولا أَن تَشاءى أَهلُهاوَلَشَرُّ ما قالَ اِمرُؤٌ أَن يَكذِبا
٧
لَبَعَثتُ في عُرضِ الصُراخِ مُفاضَةًوَعَلوتُ أَجرَدَ كَالعَسيبِ مُشَذَّبا
٨
لَتَرَكتُمُ إِبِلي رِتاعاً إِنَّنيمِمّا أَرُدُّ الجَيشَ عَنا خُيَّبا
٩
لِلَهِ عَوفٌ لا بِساً أَثوابَهُيا لَهفَ نَفسي قِرنَ ما أَن يُغلَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.