١
أما قويقُ فلا عدتهُ مزنةٌمن خدرِها برزَ الغمامُ الصيِّبُ
٢
نهرٌ لأبناءِ الصبابةِ معشَقٌفيه وللصادي الملوَّح مشرَبُ
٣
لا زال يدرمُ تحت وَسقِ مكلّلٍعممٍ يُقدِّحُ منكبيه وينكب
٤
مما تمناهُ الربيعُ لريّهأيامَ ظِمءِ رياضِهِ لا تقرب
٥
فردُ الربابِ يقولُ شائمُ برقهِمن أين رُفِّع ذا الغريقُ المهدب
٦
والغيثُ في كِلَلِ السحابِ كأنهملكٌ بقاصيةِ الرواقِ مُحَجَّب
٧
صَخِبُ الرعودِ وإنما هي ألسنٌفأمرُّهنَّ اللوذعيُّ المسهب
٨
راعي الضحى في حينِ غرَّةِ أمنِهِفسناه مخطوفُ الإضاءةِ أكهب
٩
جذلان إن هتكَ اللثامَ بدا لهخدٌ بجاديِّ البوارقِ مُذهَب
١٠
والأرضُ حاسرةٌ تودُّ لو أنهامما يحبّرهُ الربيعُ تجلبَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.