١
وما ظبيةٌ أدماءُ تحنو على طلاترى الإنس وحشاً وهي تأنسُ بالوحشِ
٢
غدت فارتعت ثم انثنت لرضاعِهفلم تلق شيئاً من قوائمه الحُمشِ
٣
فطافت بذاك القاعِ ولهى فصادفتسباعَ الفلا ينهشنه أيما نهش
٤
بأوجعَ مني يوم ظلَّت أناملٌتُودِّعني بالدرِّ من شبك النقش
٥
وأجمالهم تحدى وقد خيل الهوىكأن مطاياهم على ناظري تمشي
٦
وأعجبُ ما في الأمر أن عشت بعدهمعلى أنهم ما خلفوا في من بطش
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.