الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا حسن أتحسب أن شوقي

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقييَقِلُّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطوبِ
٢
وَأَنَّكَ في اللِقاءِ تَهيجُ وَجديوَأَمنَحُكَ السُلُوَّ عَلى المَغيبِ
٣
وَكَيفَ وَأَنتَ مُجتَمَعُ الأَمانيوَمَجنى العَيشِ ذي الوَرَقِ الرَطيبِ
٤
يَهُشُّ لَكُم عَلى العِرفانِ قَلبيهَشاشَتَهُ إِلى الزَورِ الغَريبِ
٥
وَأَلفُظُ غَيرَكُم وَيَسوغُ عِنديوَدادُكُمُ مَعَ الماءِ الشَروبِ
٦
وَيُسلِسُ في أَكُفُّكُمُ زِماميوَيَعسو عِندَ غَيرِكُمُ قَضيبي
٧
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبيوَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
٨
أَغارُ عَلَيكَ مِن خَلواتِ غَيريكَما غارَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ
٩
وَما أَحظى إِذا ما غِبتَ عَنّيبِحُسنٍ لِلزَمانِ وَلا بِطيبِ
١٠
أُشاقُ إِذا ذَكَرتُكَ مِن بَعيدٍوَأَطرَبُ إِن رَأَيتُكَ مِن قَريبِ
١١
كَأَنَّكَ قُدمَةُ الأَمَلِ المُرجّىعَلَيَّ وَطَلعَةُ الفَرَجِ القَريبِ
١٢
إِذا بُشِّرتُ عَنكَ بِقُربِ دارٍنَزا قَلبي إِلَيكَ مِنَ الوَجيبِ
١٣
مَراحُ الرَكبِ بَشَّرَ بَعدَ خِمسٍبِبارِقَةٍ تَصوبُ عَلى قَليبِ
١٤
أُسالِمُ حينَ أُبصِرُكَ اللَياليوَأَصفَحُ لِلزَمانِ عَنِ الذُنوبِ
١٥
وَأَنسى كُلَّ ما جَنَتِ الرَزاياعَلَيَّ مِنَ الفَوادِحِ وَالنُدوبِ
١٦
تَميلُ بي الشُكوكُ إِلَيكَ حَتّىأَميلَ إِلى المُقارِبِ وَالنَسيبِ
١٧
وَتَقرَبُ في قَبيلِ الفَضلِ مِنّيعَلى بُعدِ القَبائِلِ وَالشُعوبِ
١٨
أَكادُ أُريبُ فيكَ إِذا التَقَينامِنَ الأَنفاسِ وَالنَظَرِ المُريبِ
١٩
وَأَينَ وَجَدتَ مِن قَلبلي شَباباًيَحِنُّ مِنَ الغَرامِ عَلى مَشيبِ
٢٠
إِذا قَرُبَ المَزارُ فَأَنتَ مِنّيمَكانَ الروحِ مِن عُقَدِ الكُروبِ
٢١
وَإِن بَعُدَ اللِقاءُ عَلى اِشتِياقيتَرامَقنا بِأَلحاظِ القُلوبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة