١
بتلّ نباتي رسمُ قبرٍ كأنّهُعَلى جبلٍ فوقَ الجبال منيفِ
٢
تَضمّن جوداً حاتميّاً ونائلاًوَسورةَ مِقدامٍ ورأي حصيفِ
٣
أَلا قاتَلَ اللَّه الجثا كيفَ أضمرتفَتىً كانّ للمعروفِ غير عيوفِ
٤
فَإِلّا تجبني دمنةٌ هي دونهفَقَد طالَ تَسليمي وَطالَ وُقوفي
٥
وَقَد علمت أَن لا ضَعيفاً تَضمّنتإِذا عظمَ المرزي ولا اِبن ضعيفِ
٦
فَتى لا يلوم السّيف حينَ يَهزّهُعَلى ما اِختلى من معصمٍ وصليفِ
٧
فَتى لا يعدّ الزادَ إلّا منَ التقىوَلا المال إلّا من قناً وسيوفِ
٨
وَلا الخيلَ إلّا كلّ جرداء شطبةٍوَكلّ حصانٍ باليدينِ غروفِ
٩
فَقَدناكَ فُقدانَ الربيع ولَيتنافَدَيناك مِن ساداتنا بألوفِ
١٠
وَما زالَ حتّى أزهق الموتُ نفسهُشَجاً لعدوّ أو لجاً لضعيفِ
١١
حَليف الندى إِن عاشَ يرضى به الندىوَإِن ماتَ لا يرضى الندى بحليفِ
١٢
فَإِن يكُ أَرداه يزيد بن يزيدفَيا ربّ خَيلٍ فضّها وصفوفِ
١٣
فَيا شجر الخابورِ ما لكَ مُورقاًكَأنّك لَم تَجزع عَلى ابن طريفِ
١٤
أَلا يا لَقومي لِلنوائبِ والردىوَدهرٍ ملحٍّ بِالكرامِ عنيفِ
١٥
وَللبدرِ مِن بينِ الكواكبِ إِذ هوىوَللشمسِ همّت بعدهُ بكسوفِ
١٦
وَللّيث فوقَ النعشِ إِذ يَحملونهإِلى حفرةٍ ملحودةٍ وسقوفِ
١٧
بَكَت تَغلبُ الغلباء يومَ وفاتهِوَأبرز مِنها كلَ ذات نصيفِ
١٨
يَقلنَ وَقد أبرزنَ بعدكَ للورىمَعاقد حليٍ مِن برىً وشنوفِ
١٩
كَأنّك لَم تَشهد مصاعاً ولم تَقُممَقاماً عنِ الأعداءِ غير خفيفِ
٢٠
وَلَم تَشتمل يومَ الوغى بكتيبةٍوَلَم تبدُ في خضراء ذات رفيفِ
٢١
دلاصٍ ترى فَيها كدوحاً من القناوَمن ذُلُقٍ يعجمنها بحروفِ
٢٢
وَطَعنة خلسٍ قَد طعنتَ مرشّةعَلى يزنيٍّ كالشهاب رعوفِ
٢٣
وَمائدة محمودة قَد علوتهابِأوصالِ بختيٍّ أحذّ عنيفِ
٢٤
وَلِلبدرِ مِن بين الكَواكبِ إِذ هوىوَللشمسِ همّت بعده بكسوفِ
٢٥
فَتىً لا يعدّ الزاد إلّا من التقىوَلا المال إلّا من قناً وسيوفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.