الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وتطربُوتترك من يهواك يبلى ويعطبُ
٢
له مقلة مذ غبتَ لم تطعم الكرىوقلبٌ على جمر الغَضى يتقلَّبُ
٣
سقاني الهوى سمَّ الفراق فدوانيفعندك ترياق الوصال مجربُ
٤
طرحتَ لقلبي قُرطُمَ الأنس والمنىفأصبح في فَخِّ الهوى يتضرَّبُ
٥
تقطعت الأسبابُ بي في هواكمُفو اللَهِ ما أدري بما أتسبَّبُ
٦
فلا تسألنّي كيف حاليَ بعدكمفما حال جسمٍ روحهُ عنه يُحجَبُ
٧
فمن غاب عن عينَيهِ وجه حبيبهفعن روحه روحُ الحياة يُغَيَّبُ
٨
وما حال مَن ذاق النعيم وطيبَهوأصبح من بعد النعيم يُعذَّبُ
٩
سرورُ الهوى أحلى من العيش كلِّهوكربُ النوى من غصَّة الموت أكربُ
١٠
دُفِعتُ إلى التنغيص من بعد لذةٍوأُبعدتُ عما كنت منه أُقرَّبُ
١١
لقد كنت في رَوح الجنان منعَّماًفأصبحتُ في نارٍ عَلَيَّ تَلَهَّبُ
١٢
وأصعب شيءٍ شقوةٌ بعد نعمةٍأجَل والقلى بعد التلطف أصعبُ
١٣
إذا ما دعوتُ الصبرَ لبّانيَ الهوىفشوقي مكينٌ واصطباري مذبذب
١٤
إذا اعتلجا في القلب شوقٌ مبرِّحٌوصبرٌ فان الشوق لا شكَّ أغلبُ
١٥
سقى اللَه ليلاً كنتُ فيه أزورُكموأخرج عنكم خائفاً أترقَّبُ
١٦
هناك سرور أنت فيه مُؤمَّرٌوحولك من جيش اللذاذة موكبُ
١٧
فإن كنتَ قد أقصيتني ونسيتنيفأنت إلى قلبي من القرب أقربُ
١٨
فلا كانت الدنيا إذا كان عيشهاولذتها كالثوب يبلى ويُسلَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة