الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَديناك لو أَنَّ الرَدى يقبل الفدىوَمثلك تَفديهِ الاحبَّة والعِدى
٢
وَمِثلُك لا يُبكى عليهِ مدامِعاًوَلكن نفوساً سائِلاتٍ على المَدى
٣
وَمَن لَم يُسِل في مدَّة العيش دمعةًفان لَم يُسِل في الموت دمعاً فما اِعتَدى
٤
والّا فقد كنتَ المُسيلَ دموعَناسروراً فلا بدعٌ اذا سلنَ في الردى
٥
محبتُنا في العيش حالَت الى الأَسىوكنتَ معي فيها فاصبحتُ مفردا
٦
أَلا يا رعاك اللَه من راحِلٍ مضىمضت مَعَهُ الارواح مَثنى وَموحِدا
٧
حبيبٌ الى قَلبي وعيني ومهجَتيفَلَم يَكُ حزني فيهِ حزناً موحَّدا
٨
تُذَكرنيهِ الريح كيفَ تنسَّمتوَيُذكرُنيهِ الغصنُ أَنّى تأَوَّدا
٩
بكَيتُ عليهِ ادمعاً كُلُّ دمعَةٍمضمَّنةٌ بحراً من الدمع مُزبدا
١٠
لانيَ ابكي منهُ اشيآءَ جمَّةًمن الحسن والاحسان والفضل وَالهدى
١١
وامثالِها من كُلّ خُلقٍ مكمَّلٍفما هو شَخصٌ واحِدٌ بل تعدَّدا
١٢
عليك سَلام اللَه يا قيصراً غداعَلى القَلب مني مالِكاً متسودا
١٣
رحلتَ ولست اليوم تشعرُ بالاسىوابقينا في حرّ حزنٍ توقَّدا
١٤
فهُنئِّتَ وانهلَّت عليك مراحمٌتَزور بهنَّ السُحبُ لحدَك بالنَدى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة