١
يا غريبَ الحُسن هَب ليمنك إحساناً غريبا
٢
أنتَ مولايَ فكُن ليأيها المولى حبيبا
٣
إنَّ مَن كنتَ له أنتَ سقاماً وطبيبا
٤
فلقد نال من الدُّنيا وفي الدنيا نصيبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.