الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما مثلُ شخصكَ بين الناس إنسانُفانتَ في عين هَذا الدهرِ إنسانُ
٢
يا مَن على وجههِ نورُ الالهِ وفيحشاهُ من غيرةٍ للحقِّ نيرانُ
٣
ومن احاديثهُ راحٌ لسامعهاوَطيبُ أَنفاسهِ رَوحٌ وَرَيحانُ
٤
وَمَن حوى من صفات الفضل اكرمَهاكانَّهُ لِرياض الفَضل بستانُ
٥
وَحيثما حلَّ فالاقطارُ باسمةٌكأَنَّ كل زَمانٍ مِنهُ نَيسانُ
٦
راعٍ يدبر شعبَ اللَه مثل أَبٍما زالَ يَرعى بَنيهِ وهو يَقظانُ
٧
ارضى الالهَ بِتَقواهُ فكانَ لَهُبها من اللَه احسانٌ وَرضوانُ
٨
تِلكَ السِلاحُ لَهُ امسى يُقَلَّدهاوَزينَةٌ بحلاها ظلَّ يَزادنُ
٩
بشرى لزحلةَ اذ راقَت مواردهابوفدِهِ فاِشتَفى بالريّ ظمآنُ
١٠
تاهَت بِهِ وزهت عزّا فتاهَ بهافَخراً عَلى سائر الاقطار لبنانُ
١١
كالشَمس ضاءَ بنورٍ من اشعَّتهابَدرُ الدُجى فاِستَضاءَت منهُ اكوانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة