الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلامٌ فوق ما تَصِفُ القوافيكَثيرٌ فوق ما تَسَعُ الفَيافي
٢
وَشَوقٌ في فؤادٍ ضمَّ ناراًفكانَ بها كثالثة الأَثافي
٣
حَرامٌ أَن يُشاقَ القَلبُ منياليكَ وانت منهُ في الشغافِ
٤
وان يَجري لبُعدكَ دمع عينيوَعنها نورُ وجهكَ غير خافِ
٥
اذا ما مَرَّ ذكركَ في لسانيحلا حتىّ حكى طعم السُلافِ
٦
أَلا يا مَن ربيتُ على هواهُفَكانَ طبيعةً وبها اتّصافي
٧
احبُّكَ لا أُلام ولستُ اخشىكَعُشّاق الورى مُرَّ التَجافي
٨
مضى زَمَنٌ سترجع عَن قَريبٍاليهِ وَكُلُّ مقدورٍ موافِ
٩
طَعِمتُ الوصلَ أَلواناً وانيغدوتُ اليوم اقنع بالكفافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة