الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غصص الفراق مزجن بالحسرات

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٤ قراءة
١
غصصُ الفراقِ مُزِجنَ بالحسَراتِوفراق مَن أهوى فراق حياتي
٢
عجبٌ لمَن يبقى لبُعد حبيبهأن لا يموتَ بكثرة الزفراتِ
٣
موت البريَّة عند وقت وفاتِهاوالعاشقون لهم فنونُ مماتِ
٤
مَن لم يَذُق طَعم الصبابة والهوىويكون صباً عُدَّ في الأمواتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة