١
قلنا لِذي عودٍ يظلُّ مُشاغِباًابداً لَهُ مثل المغيط المُحنقِ
٢
ويذيقُهُ لكزاً وَوَكزاً آخِذاًبخناقهِ اخذَ العدوّ الازرقِ
٣
وكأَنَّهُ ابداً يطالبهُ بمايعصيهِ فيهِ فكانَ ليس بمُشفقِ
٤
أعصاكَ في شيءٍ فَقال وَكَيفَ لاأَوَ ما سمعتم كَم أَقولُ لَهُ انطِقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.