الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنَّ الشفاءَ مجلَّهٌ طبيَّةٌجَمَعت فاوعت خير مَدحٍ قد وفى
٢
فالطبُّ أشرف ما بِهِ بَحَث الوَرىاذ كان في الدنيا يخصُّ الاشرفا
٣
وَنَراهُ مُحَدثَ نَشأَةٍ معَ قدمهِفالبحث فيهِ خير ما قد أُلِّفا
٤
كَمَجَلَّةٍ غرّآءَ عزَّ مَقامُهاجمعت بِهِ ما جلَّ مِمّا اِستُطرفا
٥
وأَتَت من الماضي على ذكر الَّذيفيهِ فوائدُ كنَّ في طيّ الخفا
٦
فَبِها التَقي بستور مع بقراطَ والشيخِ الرَئيس وغيرهِ مِمَّن قفا
٧
وَبها دقائق مُلحَقات الطبّ قدأُوسعنَ بحثا واِكثنِهنَ تَفلسُفا
٨
وَمَسائِلٌ مدَنيَّةٌ وَمطالبٌعميَّةٌ والكُلُّ مِمّا اِستؤنِفا
٩
وَهيَ البديعة في البلاد اِستُنبطتتُروي العِطاش بموردٍ منها صفا
١٠
وَهي الطَبيب يَعود اذ لا عائدٌمترفّقا بعليلهِ متلطّفا
١١
لا يعدل الخبرُ العيانَ ومَن يكنللشيءِ مختبراً وقال فقد كَفى
١٢
وَالطبُّ غايتهُ الشفآءُ لذي الضَنىفأَهمُّ ما يُهدى اليهِ هوَ الشِفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة