الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَبذا ما بِهِ لَنا الدهر جادامن سرورٍ بِهِ فككنا الحدادا
٢
حبذا ما أَنا لنا من صَلاحٍمخجلاً من نمى اليهِ الفسادا
٣
قد حَبانا بسيدٍ لَيسَ يَدعونا عَبيداً وانا اولادا
٤
سيدٌ شاد في المَعالي صروحاًقام فيهنَّ راقياً حيث سادا
٥
ربُّ حَزمٍ فكّاكُ مُعضِلةٍ منكلِ امرٍ تدبُّراً وَسَدادا
٦
سرّ منا الأرواحَ كلَّ سرورٍكلَّفت في اظهارِهِ الاجسادا
٧
فَفمٌ باسِمٌ لنا وَلِسانٌهاتِفٌ يُنشِدُ الثنا انشادا
٨
خَيرُ راعٍ يَرعى الرَعيَّة لا تخشىلديهِ حُملانُها الآسادا
٩
قل لِبَيروتَ في التَهاني رُوَيداًانَّ للدَهرِ مبدأ ومَعادا
١٠
ان يكن مضَّكِ الزَمانُ بجرحٍفهو هيّا لكلِ جرحٍ ضمادا
١١
او نكن عزَّيناكِ قبلاً فانّالنُهنيكِ اذ بلغتِ المرادا
١٢
برئيسٍ تعنو الرؤوسُ لديهِأَلِف الحَزمَ والتقى والرشادا
١٣
يجمُد الماءُ حينَ يزجرهُ خوفاً ومن وعظهِ يذيبُ الجمادا
١٤
باهرٍ فطنةً فصيحٍ لساناًنابِغٍ همَّةً حصيفٍ فؤادا
١٥
يملأُ العينَ بهجةً حينما يبدو وَيملا آذاننا إِرشادا
١٦
لفظهُ العسجد المُذاب ولا بدعَ فما زالَ فكرهُ وقّادا
١٧
أيُّها السيِّدُ الكَريمُ الَّذي لَيسَ يفيهِ الثناءُ مهما تمادى
١٨
ان مدحناكَ نالَنا المدحُ ايضاًكالصَدى راجِعاً الى من نادى
١٩
بك يَسمو فخارنا فإذا ازددتَ فخاراً ففخرنا قد زادا
٢٠
فاذا كانَ في الثناءِ قصورٌفَعلينا قصورنا قد عادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة