١
سَليم الكاتب املقصوف ظلماًبايدي البين في شرخ الشبابِ
٢
اتاهُ البين في العشرين لكنعليهِ الحزن ليس بذي حسابِ
٣
لَقَد ارضى بتقواهُ الهاًلديهِ قد تمتَّع بالثَوابِ
٤
تَنوح لِفقدهِ الآداب حزناًوَتَبكيهِ المعارف بانتحابِ
٥
غرسنا في الضريح لهُ قواماًنؤَرّخهُ كغصنٍ في الترابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.