١
أعامر أنت عندي خير صاحبوأنت فتى عددتك للنوائب
٢
أترحل عن أخيك على اختياروتتركني بلا قار وكاتب
٣
لقد ضاق الفضاء على خليلغدا بعد الأحبة دون صاحب
٤
لئن لم تأتني في كل يوملاعتمد الرحيل على النجائب
٥
وأضرب في نواحي الأرض شرقاوغربا والجنوب وكل جانب
٦
على أي الخصال تقر عينيبعيد الصالحين من الأقارب
٧
وبعد الراشدي وبعد من قدعلمت من الحجاحجة الثواقب
٨
وكم سليت نفسي عن نواهمبصحبتك المطهرة الجوانب
٩
فأما اليوم فالأحزان أمتجنابي والهموم مع النوائب
١٠
فأعجب كيف لم يبيض شعريعلى أني بذي الأهوال شائب
١١
مصيبة صالح يبيض منهاسواد الحالكات من الذوائب
١٢
لعمرك هل رأيت لها نظيراعلى الأيام مع عدد المصائب
١٣
وهل لسليله في المجد شبهإذا عظمت لذي المجد المتاعب
١٤
وإن لم يدر وجه الرأي قومفعبد الله ذاك الوجه صائب
١٥
وإن وقفت عن الهيجا رجالفعبد الله في الهيجاء واثب
١٦
وهل كالراشدي سعيد جدحليف الخير في كل المطالب
١٧
إذا ما مشكل ألقاه حبرتيمم حله بين العصائب
١٨
وأما صالح قد جل عن أنيحيط بوصفه منش وكاتب
١٩
فها من قد فقدت فهل تراهمشموسا والورى طرا كواكب
٢٠
عذيري من أخي عذل تعاطىعتابي عند هاتيك المصائب
٢١
يعاتبني على أن سح دمعيكسح الماطرات من السواكب
٢٢
أأعتبه وكان من العجائبقبول العذل في حكم النوائب
٢٣
رزايا قد تجلى الدهر عنهافأودعت الحشا حر اللواهب
٢٤
ولو قد أنصف العذال يوماعلى حال لما شمت المعاتب
٢٥
سأطلق مقولي ليزيح عنيمن الأحزان شيئا أو يقارب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.