١
قضت أحسابنا أن لا ندينالحكم الحادثات وإن رزينا
٢
وعزم صادق يأبى علينالغير المكرمات وإن بلينا
٣
وحاولت العلا منا نفوسلها شرف يفوق الطائلينا
٤
نحاول نصر دين الله جهراوإطفاء لبغي المعتدينا
٥
ونحتسب المصائب والرزاياثوابا عند رب العالمينا
٦
فلا يحسب فتى أنا انثنيناعن العليا لما فيها لقينا
٧
لقينا هدم ركن كان حصنامن البلوى ونورا مستبينا
٨
همام ليس يرضى غير صيد الكماة الصيد بين الصائدينا
٩
له همم تدوس النجم تيهاوعزم يبهر المتأملينا
١٠
فكم ملك له عز منيعتمنّى من مهابته المنونا
١١
وكم دانت له بالرغم قومتعاطت موثقا أن لا تدينا
١٢
وباغ في عشيرته عزيزتحالف قومه أن لا يهونا
١٣
أضاف بلحمة العصيان جهراوكفر قومه ذاك اليمينا
١٤
ومشكلة بها العلماء أضحوابداجي ليلهم متحيرينا
١٥
فحل عوصيها وأماط عنهانقاب الجهل بين العارفينا
١٦
وكم من معتف لم يلف إلابساحته مرام المعتقينا
١٧
أبا عيسى لقد أتعبت قوماأتوا للمجد بعدك خاطبينا
١٨
فكم جيش سحبت وكم كميقتلت وكم أنلت السائلينا
١٩
وكم مجد علوت وكم علاءسموت وكم قمعت المعتدينا
٢٠
فمن للمجد بعدك والمعاليومن للحكم بين المسلمينا
٢١
لقد قضيت عمرك في مرامتقاصر عنه جل الأقدمينا
٢٢
وأعطيت الشهادة وهي أعلىمقام ناله المتقربونا
٢٣
فإن نرزأ بمثلك يا همامفبالمختار قبلك قد رزينا
٢٤
لقد دفنت بقبر أنت فيهخصال الأكرمين الأفضلينا
٢٥
جزاك الله عن ذا الدين خيراجزاء المحسنين المخلصينا
٢٦
وأنهض للبرية في ذراهافتى بطلا يقد الدارعينا
٢٧
يرى الإحجام في الهيجا حراماويعتقد التقدم منه دينا
٢٨
تزف له الخلافة بين قومأباة الضيم كهف الملتجينا
٢٩
يرون الحق في طرف العواليوأن المجد نهج الأربعينا
٣٠
فيحيي ما أمات الدهر قدماويبني للعلا حصنا حصينا
٣١
ويطلع للهدى شمسا عليناوينشر سنة المختار فينا
٣٢
عليه من إله العرش أزكىصلاة ما دعاه الكاملونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.