الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتاركُ قلبي في لَظَى الوَجْدِ مَجْمَرَا

شهاب الدين الخفاجيالعصر العثماني · ٣١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أتاركُ قلبي في لَظَى الوَجْدِ مَجْمَرَاوطِيبَ ثَناءٍ فوقه فَاح عَنْبَرَا
٢
ترفَّقْ فما ابْيَضَّتْ دموعِي بعدَكُمْولكنَّها شَابَتْ وصبرِي تعَذَّرَا
٣
فيَوْمِي كأيَّامِ القيامةِ طُولُهوأرْضِيَ أمْسَتْ لْلأعادِي مَحْشَرَا
٤
وغُصْن قَوامٍ كلُّ غُصْنٍ لحُسْنِهبأوْراقِه من خَجْلةٍ قد تَسَتَّرا
٥
وعَيْن له قد أهْدَتِ السُّقْمَ والهوَىفأهْدَى إلى أجْفانِها طَرْفِيَ الْكَرَى
٦
إذا طَرَّزَ القِرْطاسَ وَشْيُ بنَانِهِتعَشَّق منه الطَّرْفُ خَدّاً مُعَذَّرَا
٧
وما كان لَوْنُ التِّبْرِ أصْفَرَ إنَّمالِخَوْف نَداهُ بالنَّدَى صار أصْفَرَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الخفاجي

شاعر من العصر العثماني، جمع بين نظم الشعر والتصنيف في الأدب واللغة، وتولى قضاء مصر في زمن السلطان مراد العثماني. وُلد في إحدى قرى القاهرة سنة 1569م، وظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الأدبي حتى وفاته سنة 1659م.

قصائد أخرى لـشهاب الدين الخفاجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة