الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هجر الملاح نصيب من لا يهجر

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٤ قراءة
١
هجرُ الملاح نصيب من لا يهجرُلن يغدروا إلا بمن لا يَغدرُ
٢
وإذا وفى لهمُ مُحبٌّ لم يَفُواوإذا تسلّى عنهم لم يعذِروا
٣
واذا هُمُ مَلُّوا وفاءً أنكرواما لم يكن من قبل ذلك يُنكَرُ
٤
أحسن أبا حسنٍ فإني حامدٌلك يا محمد في الذي لا يُذكَرُ
٥
مولاي غيَّركَ التوثق في الهوىعني لأني عنك لا أتغيرُ
٦
عجباً لأنسك بي وأنت منفَّروالآن عند أوان أُنسك تنفرُ
٧
تعتلُّ أنك قد كبرتَ عن المنىأتراك تكبر يا مناي وأصغرُ
٨
الآن طِبتَ إذ التَحيتَ وإنماغصن الفواكه حين يورق يُثمرُ
٩
وكأن وجهك دُرَّة وكأنماسَكُّ العذار بجانبيه جوهرُ
١٠
وكأنه قمرُ النهار بياضهإذ حفَّه لونُ السماء الأخضرُ
١١
لا تستَحِنَّ من اللُّحَيَّة إنَّهاسترٌ لنا دون الوشاة مُستّرُ
١٢
أمسى الهوى ممّا يليهم مظلماًلكنَّه ممّا يلينا مقمرُ
١٣
ما ذا السَّوادُ سوادَ شَعرٍ إنماهذا كتاب للفنون مُزَوَّرُ
١٤
فعلامَ نُحرَمُ في الهوى ما نرتجيلمّا كُفينا في الهوى ما نحذرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة