الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَرَكبٍ تَفَرّى بَينَهُم قِطَعُ الدُجىيَسيرُ عَلى البَيداءِ يَنتَهِبُ التُربا
٢
يَصُدّونَ عَن وِردِ الكَرى وَعُيونُهُمخَوامِسُ حَتّى تَشرَبُ المَنظَرَ العَذبا
٣
إِذا ذَعَرَتهُم نَبأَةٌ غادَرَتهُمُوَقَد أَيقَظوا مِن بَينِ أَجفانِها القُضبا
٤
سَرَوا وَخُيولُ اللَيلِ دُهمٌ وَعَرَّسواوَقَد غادَروها في طِرادِ الضُحى شُهبا
٥
يَضوعُ هَجيرُ السَيرِ بَينَ رِحالِهِمإِذا ما نَسيمُ اللَيلِ في ثَوبِهِ هَبّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة