الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سيدي دعني أُداريفعسى أُكفى حذاري
٢
ليس ذلّي وخضوعيلك في الحبِّ بعارِ
٣
بي سقام فيه عذريبيِّنٌ قبل اعتذاري
٤
شاهداه ما تراهمن نحولي واصفراري
٥
ويك يا مُسلِمَهُ المُسلِمَ نفسي للبوارِ
٦
لعب الحبُّ بقلبيلَعبَ شوقي باصطباري
٧
ومن الحيرة ما أعرف ليلي من نهاري
٨
كسرت قوةَ قلبيلحظاتٌ بانكسارِ
٩
بأبي لحظك من لحظٍ ضعيفٍ ذي اقتدارِ
١٠
خالستني لك عينٌحيَّرتني باحورارِ
١١
صار جفناها جناحَينِ لقلبي المستطارِ
١٢
وتولَّت نارُ خَدَّيك فؤادي باستِعارِ
١٣
وجهك الجنة في الحُسن وقد زِينَ بنارِ
١٤
تلك نار ليس تُطفىوسط ماءٍ غير جاري
١٥
ما براك اللَه في ذا الوصف إلا لاعتباري
١٦
جُمِع الحسنُ جميعاًفيك جمع الاختصار
١٧
لك ظرفٌ في مجونٍومزاح في وقارِ
١٨
لك وجه راق طرفيببياضٍ واحمرارِ
١٩
روضة من ياسمينٍحول أصلَي جلَّنارِ
٢٠
هذه الروضة حقّاًفمتى قطفُ الثِّمارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة