١
أَسِنَّةُ هَذا المَجدِ آلُ المُهَلَّبِوَفُرّاطُهُ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبِ
٢
سَلوني عَن مَجدِ المُفَعَّلِ وَاِسأَلواأَبي عَن أَبيهِ ذي الجَلالِ المُهَذَّبِ
٣
يَقُل إِنَّ ذاكَ اللَيثَ في كُلِّ مَعرَكٍوَهَذا الحُسامُ العَضبُ في كُلِّ مَضرِبِ
٤
وَهَذا الرَبيعُ الطَلقُ رَقَّت فُروعُهُنَتيجَةَ ذاكَ العارِضِ المُتَصَبِّبِ
٥
أَخِلّايَ مِن بَينِ المُلوكِ وَإِخوَتيوَأَحلى بِقَلبي مِن بَعيدي وَأَقرَبي
٦
هُم قَومِيَ الأَدنَونَ مِن بَينِ أُسرَتيوَإِن كانَ شِعبُ القَومِ مِن غَيرِ مَشعِبي
٧
فَهَذا ثَنائي لا أُريدُ بِهِ الغِنىأَبى المَجدُ لي أَن أَجعَلَ المَدحَ مَكسَبي
٨
وَلَكِن رَجاءً أَن تَكونَ لِهِمَّتيطَريقاً تُؤَديني إِلى كُلِّ مَطلَبي
٩
فَأَزحَمُ مِنكَ الحادِثاتِ بِمَنكِبٍوَأَقطَعُ مِنكَ النائِباتِ بِمِقضَبِ
١٠
وَأَرمي إِلى أَمرٍ أَظُنُّكَ بابَهُأَلا إِنَّ بَعضَ الظَنِّ غَيرُ مُكَذَّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.