الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أسنة هذا المجد آل المهلب

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَسِنَّةُ هَذا المَجدِ آلُ المُهَلَّبِوَفُرّاطُهُ في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبِ
٢
سَلوني عَن مَجدِ المُفَعَّلِ وَاِسأَلواأَبي عَن أَبيهِ ذي الجَلالِ المُهَذَّبِ
٣
يَقُل إِنَّ ذاكَ اللَيثَ في كُلِّ مَعرَكٍوَهَذا الحُسامُ العَضبُ في كُلِّ مَضرِبِ
٤
وَهَذا الرَبيعُ الطَلقُ رَقَّت فُروعُهُنَتيجَةَ ذاكَ العارِضِ المُتَصَبِّبِ
٥
أَخِلّايَ مِن بَينِ المُلوكِ وَإِخوَتيوَأَحلى بِقَلبي مِن بَعيدي وَأَقرَبي
٦
هُم قَومِيَ الأَدنَونَ مِن بَينِ أُسرَتيوَإِن كانَ شِعبُ القَومِ مِن غَيرِ مَشعِبي
٧
فَهَذا ثَنائي لا أُريدُ بِهِ الغِنىأَبى المَجدُ لي أَن أَجعَلَ المَدحَ مَكسَبي
٨
وَلَكِن رَجاءً أَن تَكونَ لِهِمَّتيطَريقاً تُؤَديني إِلى كُلِّ مَطلَبي
٩
فَأَزحَمُ مِنكَ الحادِثاتِ بِمَنكِبٍوَأَقطَعُ مِنكَ النائِباتِ بِمِقضَبِ
١٠
وَأَرمي إِلى أَمرٍ أَظُنُّكَ بابَهُأَلا إِنَّ بَعضَ الظَنِّ غَيرُ مُكَذَّبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة