الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وشادن مختصر الخصر

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٦ قراءة
١
وشادنٍ مُختصَرِ الخَصرِمُكحَّل الأجفان بالسحرِ
٢
كأنَّ ماء الحُسن في خدِّهِماءُ النَّدى يُمزَجُ بالخَمرِ
٣
وقُبلة منه على غفلةٍزيادةٌ في مُدَّةِ العُمرِ
٤
لاحَظنَني بالوعد أجفانُهُفَصدَّق الظنَّ به فكري
٥
في ليلةٍ صلى كها زاهرٌتصغر عنه ليلةُ القَدرِ
٦
أنظُرُ في البدرِ لعلّي بهأُسكِّنُ اللوعةَ في صدري
٧
والقلب يأبى أن يكن سالياًعن مُشبهٍ للبدر بالبدرِ
٨
حتّى إذا جاوَزَ ميعادناوالدمع يجري حذرَ الفَجرِ
٩
أقبل والحَيرةُ في عينهشاهِدَةٌ تشهد بالعُذرِ
١٠
والخَجَل الظاهر في خدِّهقد زاده زَهراً على زهرِ
١١
يلتمِس العَفوَ على ما مضىفيما جَنى بالنَّظَر الشَّزرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة