الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بدت لوداع والتجمل سترها

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٦ قراءة
١
بدت لوداعٍ والتجمُّل سترُهافزال لإشفاق التفرُّق هجرُها
٢
فتاةٌ كأن الصبح يجلوه وجهُهالنا وكأن الليل يدجيه شَعرُها
٣
فلو أبصَرَتها أُمَّةٌ ثَنَويَّةٌلكان إله القوم ما ضمَّ خِدرُها
٤
نفى حُسنُها عنها العتابَ لأنهاإذا ما أساءت كان في الحُسن عُذرُها
٥
لقد زال طيبُ العيش عنّي لفقدهاكما زال عنها للتفجُّع كِبرُها
٦
ولمّا تسارقنا الوداعَ تخالُساًلعَيني رقيبٍ يغلب الليلَ خزرُها
٧
جرى ماءُ جفنَيها على نار خدِّهافصار لظاها في فؤادي وجمرُها
٨
لقد قلَّ صبري بعدها وتجلُّديفيا ليت شعري بعدنا كيف صبرُها
٩
فأصبحتُ حيرانَ الفؤاد لفُرقَةٍأُقاسي هَناةً ليس يجمل ذكرُها
١٠
وما افتقرت نفسي إذا كان إنمايلوذ بإخوان التَّديُّنِ فقرُها
١١
فكلُّ مُحبّي آل أحمد أنجمٌوآلُ أبيك السادةُ الغُرُّ زُهرُها
١٢
إذا اختلفت بالأكرمين مجالسٌفإنك في كلِّ المجالس صدرُها
١٣
وإن كنتَ في شرخ الشباب هلالهافإنك في مستكمل القَدرِ بدرُها
١٤
تخلَّقتَ أخلاقاً هي الخمر لذَّةًوطيباً ولكن في الصَّبابة سُكرُها
١٥
وليس قبيحاً سكرة اللهو بالفتىولا سيَّما والظَّرف والشَّكل خمرُها
١٦
وكان وصيُّ المصطفى خيرةِ الورىله مزحات ينثر الأُنسَ نَشرُها
١٧
تَلَقّى العَوافي بالأيادي فإنهامآثرُ لا يعفو على الدهر أثرُها
١٨
وتزكو الأيادي عند ذي الشكر مثل ماتَضاعف في الأرض الزكيَّة بذرُها
١٩
مشاكلة الآداب والشكل فيهماوسائل لا يُخشى من الحرِّ خَفرُها
٢٠
فدُونَكها بِكر المعاني زففتُهاعروساً ومن خير العرائس بكرُها
٢١
إذا نحن قلنا طال عمرُك أيقنتبذاك المعالي أنَّ عمرك عمرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة